اقتصادية عجمان تستعرض مشاريعها في "شهر الابتكار"

فبراير
14

تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- نحو ترسيخ المكانة الرائدة للدولة في مجال الابتكار، وضمن احتفاء مؤسسات الدولة بتنظيم شهر الإمارات للابتكار، شاركت دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان في فعاليات الإمارة التي انطلقت في مرسى عجمان، وتقام خلال الفترة من الثامن حتى الرابع عشر من فبراير الجاري بتنظيم من برنامج عجمان للتميز، وبمشاركة مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات القطاع الخاص في الإمارة للاحتفاء بالمبتكرين وتعزيز ثقافة الابتكار لدى الجميع، بما ينعكس على تطوير جودة العمل، وتحسين تجارب المتعاملين، وتعزيز سعادة المجتمع.

وقال سعادة علي عيسى النعيمي مدير عام الدائرة "إن مشاركة الدائرة في شهر الابتكار تأتي في إطار حرصها على تعزيز ثقافة الابتكار في بيئة العمل، والمساهمة في إعداد جيل من المبتكرين القادرين على إحداث تغيير إيجابي في حياة الانسان ومستقبله، ويُشكل شهر الابتكار نموذجاً للتكامل وتضافر الجهود بين الحكومة وأفراد المجتمع، ويسهم في إحداث حراك تفاعلي بين جميع المؤسسات والأفراد بما يدعم تميز الدولة وريادتها في مجال الابتكار"

واستعرضت الدائرة خلال مشاركتها في شهر الابتكار مجموعة من الابتكارات المهمة للجمهور، وبهذا الصدد قالت السيدة فاطمة محمد الشامسي، مديرة إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي، ورئيسة فريق الابتكار في الدائرة: (استعرضنا جهود الدائرة في مجال الابتكار وقدمنا شرحاً حول مشاريع الدائرة المبتكرة، ومنها مشروع عين الدائرة الذي يهدف إلى إشراك المستهلكين والجمهور في الرقابة على المنشآت الاقتصادية، من خلال رصد أية تجاوزات أو مخالفات ترتكبها المنشأة الاقتصادية والإبلاغ عنها من خلال التطبيق الذكي للدائرة، وتسهم هذه الخدمة المبتكرة في حماية حقوق المستهلكين.
وأضافت الشامسي " الابتكار الآخر هو مشروع التفتيش الذكي، الذي سيمكن المفتشين من التعرف على التراخيص الصادرة بالإمارة وتصنيفاتها ومواعيد الإصدار والتجديد، إضافة إلى تحديد مواقعها من خلال الربط مع أنظمة الخرائط التفاعلية بما يضمن تيسير عمل المفتشين، كما أن النظام سيوفر جميع المعلومات الخاصة بآخر زيارة للمنشأة والملاحظات والمخالفات المحررة، وسيسهم النظام في خفض الجهد والوقت المستغرقين في عمليات التفتيش، وبما يسهم في رفع كفاءة وفاعلية عمليات الرقابة للمنشآت الاقتصادية.

من جانب آخر تم التنسيق مع مدرسة الزوراء واستضافة طالبات من الحلقة الثانية لاستعراض ابتكاراتهن الموجهة لخدمة المجتمع، وقد نالت مشاريع الطالبات استحسان المسؤولين والزوار، ومن أبرز هذه الابتكارات مشروع الروبوت الآلي الذي يخدم أصحاب الهمم، من خلال مسح البيئة المحيطة بالمكفوف وإصدار إشارات وتحذيرات لفظية له وتنبيهه بوجود عوائق

أمامه، حيث أن الابتكار قابل للتطوير ليشمل جميع فئات ذوي الهمم. وتم عرض مشروع الخلية الشمسية التي تعمل على ترشيد استهلاك الكهرباء في إنارة الطرق، وذلك من خلال إنارة الطريق فقط عند استشعار مرور المركبة، كما عرضت الطالبات جهاز استشعار منسوب المياه في التربة، وهو جهاز متعدد الاستخدامات، حيث الاستعمال الأول له هو غرس أداة الاستشعار تحت التربة وتثبيت شاشة العرض فوق التربة، حيث تحتوي الشاشة على ثلاثة مستويات ولكل مستوى تم تركيب إضاءة معينه له يضيء عند استشعار منسوب الماء تحت الأرض، والذي يوفر على المستخدم معرفة مدى احتياج التربة الزراعية للري، الاستعمال الآخر له هو وضع أداة الاستشعار داخل خزان الماء لمعرفة منسوب الماء فيه وفي حال نقص المنسوب يتم ضخ الماء إلى الخزان ليمتلئ.

وتأتي استضافة طالبات مدرسة الزوراء، ضمن حرص الدائرة على تعزيز دورها المجتمعي، وإضفاء طابع تفاعلي على منصة الدائرة في فعاليات شهر الابتكار، كما تسهم في تشجيع ودعم المبتكرين من الجيل الجديد، وتحفيز الشباب على مواكبة توجيهات القيادة الرشيدة في تحقيق إنجازات وابتكارات تخدم المجتمع.



Top